علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
337
المغرب في حلي المغرب
وإن يتناسوني لعذر فذكّرا * بأمري ولا يشعر بذاك عواذلي لعل الصّبا تأتي فتحي بنفحة * فؤادي من تلقاء من هو قاتلي فيا ليت أعناق الرياح تقلّني * وتنزلني ما بين تلك المنازل وغنّي له بهذه الأبيات : [ مجزوء الوافر ] بدا فكأنما قمر * على أزراره طلعا يفتّ المسك عن يقق ال * جبين بنانه ولعا وقد خلعت عليه الرّا * ح من أثوابها خلعا فزاد عليها قوله : [ مجزوء الوافر ] فأهدى من محاسنه * إلى أبصارنا بدعا فلما فتّ أكبدنا * وجاز قلوبنا رجعا ففاضت أعين أسفا * وفاظت أنفس جزعا وله في مطلع قصيدة في تميم ابن أمير الملثمين : [ الطويل ] على المرهقات البيض والسّمر الملد * تدور رحى الملك المتوّج بالمجد ومنها : [ الطويل ] بلقيا تميم تمّ لي كلّ مطلب * ونلت المنى تفترّ سافرة الخدّ